محمد ناصر الألباني

159

إرواء الغليل

سنة ثلاث عشرة ، وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس امرأته ، وأنها ضعفت فاستعانت بعبد الرحمن " . قلت : وهذا سنده واه جدا " محمد بن عمر هو الواقدي وهو متروك ، وقد قال البيهقي عقبه : " وهذا الحديث الموصول وإن كان راويه الواقدي فليس بالقوي ، وله شواهد مراسيل عن ابن أبي مليكة ، وعن عطاء بن أبي رباح عن سعد بن إبراهيم أن أسماء بنت عميس غسلت زوجها أبا بكر رضي الله عنه . قلت : وبعض هذه المراسيل في ابن أبي شيبة ( 4 / 82 ) . 697 - ( حديث : " أن أنسا أوصى أن يغسله محمد بن سيرين ، ففعل " ) . ص 165 لم أقف على إسناده . 698 - ( حديث علي ( لا تبرز فخذك ، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت " رواه أبو داود ) . ص 165 ضعيف جدا . وقد سبق تخريجه في " شروط الصلاة " رقم ( 269 ) . 699 - ( روي حديث " أن عليا غسل النبي صلى الله عليه وسلم وبيده خرقة يمسح بها ما تحت القميص " . ذكره المروزي عن أحمد . لم أقف كل سنده . وروى مالك ( 1 / 222 / 1 ) وعنه الشافعي ( 1 / 209 ) عن جعغر بن محمد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل في قميص . قال ابن عبد البر : " أرسله رواة الموطأ ، إلا سعيد بن عفير فقال ( عن عائشة " . ثم رأيت في " التلخيص " ( 154 ) ما نصه : " وروى الحاكم عن عبد الله بن الحارث قال : غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي ، وعلى